Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 321

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثالث: مراحل الدعوة
  3. مرحلة التبليغ الثالث: لتنذر أم القرى ومن حولها "العرب"

قال في الخصائص:

وأخرج الواقدي, وأبو نعيم عن عبد الله بن وابصة العبسي عن أبيه عن جده قال: جاءنا رسول الله ﷺ بمنى فدعانا فما استجبنا له ولا خير لنا, وكان معنا ميسرة بن مسروق العبسي, فقال لنا: أحلف بالله لو صدقنا هذا الرجل وحملناه حتى نحل به وسط رجالنا لكان الرأي, فأحلف بالله ليظهرن أمره حتى يبلغ كل مبلغ, فأبى القوم وانصرفوا, فقال لهم ميسرة: ميلوا بنا إلى فدك, فإن بها يهود نسائلهم عن هذا الرجل, فمالوا إلى اليهود, فأخرجوا سفرا لهم, فوضعوه, ثم درسوا ذكر رسول الله ﷺ النبي الأمي العربي يركب الحمار ويجتزئ بالكسرة وليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالجعد ولا بالبسط في عينيه حمرة مشرب اللون, فإن كان هو الذي دعاكم فأجيبوه وادخلوا في دينه, فإنا نحسده ولا نتبعه, ولنا منه في مواطن بلاء عظيم, ولا يبقى أحد من العرب إلا اتبعه أو قتله, فقال ميسرة: يا قوم إن هذا الأمر بين، فأسلم في حجة الوداع١.

قال في المواهب:

وكان ﷺ -يطوف على الناس في منازلهم يقول: "إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا"، وأبو لهب يقول: يا أيها الناس هذا يأمركم أن تتركوا دين آبائكم"٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 321 (SanadKitab #11736, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.