Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 326

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثالث: مراحل الدعوة
  3. مرحلة التبليغ الثالث: لتنذر أم القرى ومن حولها "العرب"

قال في شرح المواهب:

وهذا من مزيد شفقته وحلمه وعظيم عفوه وكرمه١.

ولم تكن جهودا ضائعة ولا دعوة فارغة بل كانت واجبات تؤدى وثمارها مطوية مكنونة في علم الله, فقد استجاب في هذه الحملات رجال من أهل طيبة استروحوا لنسائهم الإيمان في صدورهم, فحملوها إلى قومهم في يثرب طيبة وكان في مقدمة هذه البشائر:

سويد بن الصامت: أخو بني عمرو بن عوف من الأوس قدم مكة حاجا أو معتمرا فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام والإيمان, فقال للنبي ﵊ لعل الذي معك مثل الذي معي, فقال له رسول الله ﷺ: "وما الذي معك؟ ". فقال: مجلة لقمان يعني حكمة لقمان، فقال رسول الله ﷺ: "أعرضها علي"، فعرضها عليه، فقال: "إن هذا الكلام حسن، والذي معي أفضل منه، قرآن أنزله الله ﷿ عليّ هو هدى ونور". فتلا عليه رسول الله ﷺ القرآن ودعاه إلى الإسلام فلم يبعد منه وقال: إن هذا لقول حسن، ثم انصرف, فقدم المدينة على قومه فلم يلبث أن قتلته الخزرج, وكان رجال من قومه يقولون: إنا لنرى أنه قتل وهو مسلم٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 326 (SanadKitab #11736, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.