Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 337

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثالث: مراحل الدعوة
  3. مرحلة التبليغ الرابع: لتخرج الناس من الظلمات إلى النور "عالمية الدعوة"

يقول الأستاذ محمد شديد:

إن الذين هاجروا جميعا إلى الحبشة كانوا جميعا من ذوي القوة والمنعة الذين كان لهم من عصبتهم ما يدفع الأذى عنهم إلى حد كبير١، أما الموالي المستضعفون الذين كانوا يتلقون معظم التعذيب, فلم يهاجر منهم أحد, وظلوا في مكة حتى نهاية العهد, وقد كانوا أحق بالهجرة والنجاة. فلماذا هاجر الأقوياء وبقي المستضعفون إن كان الفرار هو الهدف من الهجرة؟ ولماذا هاجرت نساء من بين أشراف قريش, ولم تتعرض إحداهن لأذى أو فتنة؟

ولماذا هاجر أبو موسى الأشعري ومؤمنو اليمن, ولحقوا بإخوانهم بالحبشة، وقد كانوا بعيدا عن مكان المعركة؟ ولماذا بقي معظم المهاجرين بالحبشة ومعهم جعفر حتى السنة السابعة من الهجرة بعد أن أصبح٢ للإسلام دولة قوية في المدينة وقويت فيها شوكة المسلمين؟

أما جوابي: فقد كانت تلك جهود في تبليغ الدعوة على صعيدها العالمي الطبيعي، بل إن محاولة قريش استرداد المهاجرين هو نفسه دليل على ما أدركوه من إمكان انتشار الإسلام بهذه الهجرة في الحبشة, وخوفهم من بناء قاعدة إسلامية تناهض القرشيين في مكة وإلا فهجرة

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 337 (SanadKitab #11736, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.