Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 351

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثالث: مراحل الدعوة
  3. أسلوب التبليغ ووسيلته
  4. الموعظة الحسنة

وإن من استعمل الجدال مع أهل الجدال لا بالطريق الأحسن كما تعلم من القرآن كان كمن غذى البدوي بخبز البر, وهو لم يألف إلا التمر، أو البلدي بالتمر، وهو لم يألف إلا البر١.

وهو تصنيف مقبول من جانب إذا نظرنا إلى الأساليب الثلاثة مجزأة، الحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، ولكن إذا نظرنا إلى أحوال الشخص الواحد, وأنه قد تعتريه حالات ثلاث:

حالة الفطنة.

وحالة الوجدان والعاطفة.

وحالة الكبرياء والذاتية.

أدركنا أن هذه الأساليب الثلاثة تصح لرجل واحد قد يكون في حالة تستدعي الخطاب بالحكمة, أو تستدعي الخطاب بالموعظة الحسنة، أو تستدعي الخطاب بالجدال بالتي هي أحسن.

وقد استخدم النبي ﷺ هذه الأساليب مع مفاوضي قريش.

ففي المرة الأولى قرأ عليهم آيات فصلت.

وفي المرة الثانية قال لهم واعظا ومجادلا بالتي هي أحسن: "ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم, ولا الشرف فيكم, ولا الملك عليكم

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 351 (SanadKitab #11736, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.