Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 364

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الرابع: معالم في طريق الدعوة
  3. المجابهة
  4. أولا: المعالم التاريخية للمجابهة في العهد المكي

٣- أنهم لووا رءوسهم لما دعاهم إلى دين الله دون نظر.

فلماذا رفضوها دون نظر؟

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ ١.

ما أكثر الآيات الدالة على وحدانية الله جل شأنه المعرِّفة لجلال قدرته؟ إنها مبثوثة في تضاعيف الكون معروضة للأبصار والبصائر في السموات وفي الأرض وفي النفس ذاتها ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ ولكنهم لا يرونها ولا يسمعونها ولا يحسون بها.

أما لماذا قالها أبو لهب وهو عم النبي ﷺ؟

لقد قالها ليشعر بأنه انتقم لنفسه من محمد ﷺ فقد قيل: إن أبا طالب لاحى أبا لهب, فقعد أبو لهب على صدر أبي طالب, فجاء النبي ﷺ فأخذ بضبعي أبي لهب, فضرب به الأرض, فقال له أبو لهب: كلانا عمك، فلم فعلت بي هذا؟ والله لا يحبك قلبي أبدا٢.

وهو وإن كان منطقا صبيانيا غير أنه مقبول في وسط قوم يتناحرون على الشرف والكرامة, ولهم مفاهيم خاصة لمعنى الشرف والكرامة.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 364 (SanadKitab #11736, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.