Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 367

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الرابع: معالم في طريق الدعوة
  3. المجابهة
  4. أولا: المعالم التاريخية للمجابهة في العهد المكي

يابن أخي: إن قومك قد جاءوني, فقالوا لي كذا وكذا، فأبق عليّ وعلى نفسك, ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق.

وذلك منطلق لين تبدو منه ضعضعة أبي طالب فظن الرسول ﷺ أن عمه قد ضعف عن نصرته, والقيام معه, وأنه قد بدا له فيه بداء.

فحدد الرسول ﷺ موقفه ليكون قانونا سرمديا لكل داعية يواجه جاذبية المجتمع الثقيلة:

"والله لو وضعوا الشمس في يميني, والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه، ما تركته".

إنها لقاعدة توزن بالحياة كلها إن تكأكأ المجتمع على الداعية, فهو يساوي في ثقله ثقل الثقيل ريشة على كتف بعير أورق هو سيد حمر لنعم, فإذا أبو طالب وقد لمسته شرارة من هذا النور المتوهج يعدل عن لينه ويقول: اذهب يابن أخي فقل ما أحببت فوالله لا أسلمك لشيء أبدا١.

وبهذا يتحدد الموقف من الجانبين: من جانب الكفرة، رفض مطلق للرسالة واقتراح حرب عائلية حتى يتقرر لمن يكون النصر.

ومن جانب النبي ﷺ تصميم على الاستمرار في الدعوة وتصميم عمه على ألا يسلمه لشيء أبدا.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 367 (SanadKitab #11736, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.