Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 372

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الرابع: معالم في طريق الدعوة
  3. المجابهة
  4. أولا: المعالم التاريخية للمجابهة في العهد المكي

قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال:

حدثت أن عتبة بن ربيعة, وكان سيدا قال يوما, وهو جالس في نادى قريش ورسول الله ﷺ جالس في المسجد وحده: يا معشر قريش؟ ألا أقوم إلى محمد فأكمله وأعرض عليه أمورا لعله يقبل بعضها, فنعطيه أيها شاء ويكف عنا؟

وذلك حين أسلم حمزة ورأوا أصحاب رسول الله ﷺ-يزيدون ويكثرون فقالوا: بلى يا أبا الوليد١.

وإذن فسفارة عتبة سفارة مفوضة من وجهاء القوم وكبارهم.

ولكن الرسول ﷺ يقول لعتبة بعد أن فرغ: "أقد فرغت يا أبا الوليد؟ " , ثم يتلو رسول الله ﷺ الآيات الأولى من سورة فصلت, ويستمع إليها عتبة بإصغاء تام, ثم يعود لقومه ناصحا لكنه غير أمين على وجدانه, فلم يفلح.

٤- أذى النبي ﷺ:

لقد فشلت قريش وضاقت ذرعا بهذا الفشل، وأشعة الإسلام في كل يوم تمتد إلى قلب أو تدخل بيتا، والمسلمون يتزايدون صلابة وصبرا، ومستويات سفاراتهم كلها قد انتكست وفشلت مساعيهم, فعبروا عن خيبتهم بسلوك صبياني.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 372 (SanadKitab #11736, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.