Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 375

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الرابع: معالم في طريق الدعوة
  3. المجابهة
  4. أولا: المعالم التاريخية للمجابهة في العهد المكي

أماجد سلالة حرب بن أمية، كانت تتولى بنفسها جمع القاذورات من الطريق لتلقيها على باب منزل النبي ﷺ كتعبير عن انفعالاتها السيئة نحو المبعوث رحمة للعالمين١.

ويأتي دور سيد الجهلاء والجاهليين، المغيرة بن هشام المخزومي المعروف في التاريخ بكنيته المشهورة "أبو جهل" لقد كان سفسطائيا في منطقه وسلوكه.

قال أبو جهل يوما لقريش: يا معشر قريش! إن محمدا قد أبى إلا ما ترون من عيب ديننا وشتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وشتم آلهتنا, وإني أعاهد الله لأجلسن له غدا بحجر ما أطيق حمله، فإذا سجد في صلاته فضحت به رأسه فأسلموني عند ذلك أو امنعوني, فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم.

قالوا: والله لا نسلمك لشيء أبدا فامض لما تريد.

فلما أصبح أبو جهل أخذ حجرا كما وصف، ثم جلس لرسول الله ﷺ ينتظره, وغدا رسول الله ﷺ كما كان يغدو، وكان رسول الله ﷺ بمكة, وقبلته إلى الشام فكان إذا صلى، صلى بين الركن اليماني والحجر الأسود.

وجعل الكعبة بينه وبين الشام فقام رسول الله ﷺ يصلي، وقد غدت قريش، فجلسوا في أنديتهم ينتظرون ما أبو جهل

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 375 (SanadKitab #11736, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.