Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 391

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الرابع: معالم في طريق الدعوة
  3. المجابهة
  4. أولا: المعالم التاريخية للمجابهة في العهد المكي

فقال لهم رسول الله ﷺ:

"ما أنا فاعل، وما أنا بالذي يسأل ربه هذا، وما بعثت إليكم بهذا ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا، فإن تقبلوا ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم".

ولكنهم يستمرون في المهاترات فيقولون: فأسقط السماء علينا كسفا كما زعمت أن ربك إن شاء فعل، فإنا لا نؤمن لك إلا أن تفعل.

فقال لهم رسول الله ﷺ:

"ذلك إلى الله إن شاء أن يفعله بكم فعل".

قالوا: يا محمد أفما علم ربك أنا سنجلس معك, ونسألك عما سألناك عنه، ونطلب منك ما نطلب, فيتقدم إليك, فيعلمك ما تراجعنا به, ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا؟ إنه قد بلغنا أنك إنما يعلمك هذا رجل باليمامة يقال له: "الرحمن"، وإنا والله لا نؤمن بالرحمن أبدا، أو تهلكنا١.

عندئد لا مجال للرد عليهم ولا الاستماع منهم.

يقول ابن هشام:

فلما قالوا ذلك لرسول الله ﷺ قام عنهم٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 391 (SanadKitab #11736, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.