Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 411

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الرابع: معالم في طريق الدعوة
  3. المجابهة
  4. ثانيا: لماذا كفرت قريش

إنهم دائما يتعللون:

﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ ١.

وقد ظهر ذلك في سلوكهم وأقوالهم:

كان عتبة بن ربيعة سيدا في قومه قال لهم يوما وهو جالس في نادي قريش:

يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد فأكلمه, وأعرض عليه أمورا لعله يقبل بعضها, فنعطيه أيها شاء ويكف عنا, فقالوا له: بلى يا أبا الوليد قم إليه فكلمه٢.

وقام عتبة وعرض ما عرض على رسول الله ﷺ حتى إذا فرغ, قرأ عليه النبي ﷺ آيات من سورة "فصلت" وصغى إليها عتبة جيدا وعاد إلى قومه, وقد هش وجدانه وبش قلبه يتذوق ما لحلاوة الإيمان، ولكنه ما أسلم ولا آمن ولا رضي عنه، لأنه أوثق نفسه بأغلال ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ .

وكذلك شأن الوليد بن المغيرة ريحانة قريش ووحيدها في الشرف والسؤدد, اجتمع إليه نفر من قريش وقد حضر الموسم فقال لهم:

يا معشر قريش إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه, وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا, فأجمعوا فيه رأيا واحدا

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 411 (SanadKitab #11736, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.