Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 473

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الأول: في العقيدة الإسلامية
  3. لا إله إلا الله
  4. الموجة الثانية: في تسميتهم الملائكة بنات الله وقالوا اتخذ الله ولدا

والأمر لا يحتاج إلى قرار من البشر أو اقتراح منهم، ولكن مشيئة الله لم تتجه نحو هذا الاصطفاء لأنه الواحد القهار ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ , فهو صاحب السلطان المطلق فأين حاجته إلى خلف؟

وأما الجانب الثاني:

فالجن تنفي ما ادعاه البشر وتبرأ من أساطير الناس.

﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ١.

﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا، وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا﴾ ٢.

لقد أقرت الجن بالوحدانية وكذبت الأسطورة التي تزعم أن الملائكة بنات الله جاءته من صهر من الجن.

لقد نزهت الجن وسبحت بحمد الله, فردت ترهات البشر المنحرف، وقد كان للجن أن تفخر بهذا الصهر الخرافي الأسطوري لكنها استنكرت هذا التحريف البشرى, فأعلنتها قذيفة ضخمة تحطم ذلك الزعم الذي حاكه المشركون.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 473 (SanadKitab #11736, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.