Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 501

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الأول: في العقيدة الإسلامية
  3. لا إله إلا الله
  4. الموجة الثانية: في تسميتهم الملائكة بنات الله وقالوا اتخذ الله ولدا

﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ ١.

وعلى حسب وجود هذه الآيات في سورها٢ فقد تحداهم الله أولا أن يأتوا بسورة مثل سورة من القرآن، وسمح لهم أن يستعينوا بمن يشاءوا واستطاعوا إن كانوا صداقين في ادعائهم الافتراء.

ثم تحداهم بعشر سور مفتريات ليصححوا زعمهم أن القرآن مفترى، وأباح لهم الاستعانة بمن شاءوا وقدروا معه على خلق عشر سور مفتريات.

والذي يلاحظ هنا أن التحدي الأول ليس فيه قيد الافتراء, فوقع التحدي بسورة واحدة، للدلالة على أنه غير مقدور للبشر الإتيان بشيء مثله.

والتحدي الثاني فيه قيد المفتريات, فوقع التحدي بعقد كامل؛ لأنه لو كان مفترى كما يزعمون لكان أمره سهلا مقدورا, إذ ما يفعله واحد بنفسه يمكن أن يفعله الزاعمون به إنه لأمر جد يسير إذ استعانوا بمن يشاءونه من البشر.

فترقى القرآن من التحدي بسورة واحدة إلى عشر ملاحظ فيها هذا القيد, فكأنه تنازل مع الزاعمين من التحدي بالقرآن صافيا

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 501 (SanadKitab #11736, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.