Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 577

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الثاني: في التشريع والأخلاق والجماعة الإسلامية
  3. ثانيا: في الجماعة الإسلامية

وكان ضماد من أزد شنوءة يعلن في قومه مبايعته رسول الله ﷺ.

وهناك عمر بن عبسة في عبس بالشمال.

وكان الناس في نجران قد أسلموا وقالوها صريحة: سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.

إذن هناك صفحتان متقابلتان متضادتان:

صفحة الوجود الإسلامي في مكة حيث أفسد الناس صدورهم.

وصفحة الكواكب المضيئة المنتشرة في ربوع البلاد١ تنتظر يوم اللقاء بالقيادات الراشدة.

وإذن فلا بد من قاعدة ومهجر.

كان الحال في مكة قد بلغ غايته في القسوة والانحراف لقد مات أبو طالب وهو سند كبير للدعوة, وماتت السيدة خديجة ﵂ وهي الأنس للداعية، والممول للعمل الإسلامي، وأول الناس على الإطلاق تصديقا وإيمانا وإسلاما, وكان لموتهما عند المشركين فرحة، فقد غاب عمودان أساسيان من أعمدة التحرك الإسلامي, فزاد القوم في التنكيل بالداعية وأصحابه, وكان حادث الطائف في قسوته وصفاقته وعمهه، فأصبحت حياة الدعوة في مكة كشجرة طيبة في أرض جدباء, وإذن فلا بد من نقلة بعيدة عن هذا الجو، لا بد من جو خالص من

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 577 (SanadKitab #11736, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.