Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 590

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الثالث: خاتمة العهد المكي
  3. التجهيز للهجرة
  4. أولا: الإسراء والمعراج

ينتظرون مقدمه عن سدرة المنتهى، حيث يكون هو وحده "عبد الله"، حيث يكون "عبده" لقد حقق هذا النبي العظيم العبودية لله, حققها قلبا وروحا.

حققها رأفة وسكينة.

حققها صفحا ودعاء.

حققها صبرا ورضا.

فما جزاء هذا عند ربه الكريم؟

أما الإمام القشيري ﵁ فقد أشرق بالجواب إشراقة العارفين يقول:

إن الملك العظيم إذا أراد تخصيص أحد من عباده وولي من أوليائه أشهده من أملاكه وخزائنه ما أخفاه عن غيره ليدل بذلك على تخصيصه، كذلك الحق ﷾ لما أراد إكرام المصطفى ﷺ أطلعه على كثير من المخلوقات ما لم يشهده غيره تخصيصا له وتشريفا, ومن ذلك أنه لما طوى الأرض فأراه مشارقها ومغاربها، كذلك أراه الملكوت والسموات والجنة والنار وما أراه تلك الليلة ليزداد به اعتبارا على اعتبار واستبصارا على استبصار١.

إن مسألة المعراج في جوهرها عندما نلاحظ العلاقة بين الله وبين نبيه, هي كما قالها الأستاذ أبو علي الدقاق ﵁:

ليعرفه أنه لا رتبة لأحد فوق رتبته, فيكون أبلغ في باب كرامته٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 590 (SanadKitab #11736, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.