Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 601

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الثالث: خاتمة العهد المكي
  3. التجهيز للهجرة
  4. ثانيا: النشاط النبوي معاهدات العقبة

وكان أسعد بن زرارة من شباب الخزرج المتوهج المتقد حماسا وإخلاصا الممتلئ إيمانا الفياض باليقين يريد أن يحدد الأمر إلى أبعاده البعيدة فقال:

رويدا يا أهل يثرب! إنا لن نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ وأن إخراجه اليوم مفارقه لجميع العرب وقتل خياركم.

وإن تعضكم السيوف فأما أنتم قوم تصبرون عليها إذا مستكم بقتل خياركم ومفارقة العرب كافة, فخذوه, وأجركم على الله تعالى, وأما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة, فذروه, فهو عذر لكم عند الله ﷿؟

فقالوا: يا سعد! أمط عنا يدك, فوالله لا نذر هذه البيعة, ولا نستقيلها, فقمنا إليه رجلا رجلا, فبايعناه١.

يقول ابن الأثير:

وكانت البيعة في هذه العقبة على غير الشروط في العقبة الأولى, فإن الأولى كانت بيعة النساء, وهذه البيعة كانت على حرب الأحمر والأسود.

أما نص الأولى: فبايعنا رسول الله ﷺ على بيعة النساء, على ألا نشرك بالله شيئا, ولا نسرق, ولا نزني, ولا نقتل أولادنا, ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا, ولا نعصيه في معروف. "إن وفيتم فلكم الجنة, وإن غشيتم شيئا من ذلك فأخذتم بحده في الدنيا

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 601 (SanadKitab #11736, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.