Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 607

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الثالث: خاتمة العهد المكي
  3. التجهيز للهجرة
  4. ثانيا: النشاط النبوي معاهدات العقبة

قالت عائشة١: فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة, قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله ﷺ متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها, فقال أبو بكر فداء له أبي وأمي, والله ما جاء به في هذ الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن فأذن له, فدخل فقال النبي ﷺ لأبي بكر: "أخرج من عندك؟ " , فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله! قال: "فإني قد أذن لي في الخروج"، فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ: "نعم".

قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله! إحدى راحلتي هاتين, قال رسول الله ﷺ بالثمن٢.

ومع ما في النص من آداب اجتماعية كثيرة تحدد تقاليد الزيارة ومواعيدها، وآداب الدخول والاستئذان، والحيطة في الحديث ذي الشأن, فإن النص يدل صراحة على أن الهجرة كانت أمرا إلهيا انتظره الرسول ﷺ لتتم نقلة القيادة إلى طيبة حتى تكتمل للجماعة الإسلامية التي سبقت بالرحيل كل إمكانيات العمل في المرحلة الجديدة.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 607 (SanadKitab #11736, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.