Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 611

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الثالث: خاتمة العهد المكي
  3. التجهيز للهجرة
  4. ثانيا: النشاط النبوي معاهدات العقبة

وكان عليهم كذلك أن يضعوا في قائمة المشاورة قول الله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ١.

ولكن الحمق والضلالة والتهريج والعمه الذي ران على قلوبهم وأفئدتهم, والوقر الذي أصم آذانهم دوخهم, فغلى دم الحقد والبغضاء في عقولهم فحاصوا حيصة إبليسية زكاها الشيطان بوسواسه اللعين, وحضرها بشبحه الكاذب ودخل معهم في "زق الخمر", وكان في المجلس عتبة بن ربيعة، وأبو سفيان والنضر بن الحارث، وأبو جهل ابن هشام, وأمية بن خلف، لقد اجتمع الزعماء والقادة الذين يمثلون النظام الأرضي بكل طينيته وإبليسيته وكانت المحادثات تدور حول: "ما نأمن على الوثوب علينا فيمن قد اتبعه من غيرنا".

وطالت صياحاتهم وهياجهم وصخبهم, ثم قال لهم الشيخ الإبليسي, قال أبو جهل الذي يمثل الجهالة الجاهلية في كل عصر وحين: "نأخذ من كل قبيلة فتى شابا جليدا نسيبا وسيطا فتيا, ثم نعطي كل فتى منهم سيفا صارما, ثم يعمدوا إليه فيضربوه ضربة رجل واحد, فيقتلوه, فنستريح منه, فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعا, فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعا"٢.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 611 (SanadKitab #11736, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.