Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 121

  1. الباب الثالث حكم من لم تبلغهم الدعوة المحمدية
  2. الفصل الثاني من تقع عليهم مسؤولية عدم التبليغ؟

بدعوة أهل الشرك والكفر إلى دين الله يفيده ويقيه شرور الكفر ويقي مجتمعه (١).

جـ- رفع الهلاك والعذاب عن المسلمين قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)﴾ [الأنفال: ٢٥].

يقول ابن عباس ﵄: أمر الله المسلمين أن لا يُقَرَّ المنكر بين أظهرهم فيعمَّهم العذاب الذي يصيب الصالح والطالح (٢).

وجاء في صحيح البخاري عن زينب (٣) بنت جحش أنها سألت النبي ﷺ: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث" (٤).

وبعد أن بينا أن الدعوة وظيفة الأنبياء المرسلين، وقد شرف الله هذه الأمة بهذا العمل وهو الدعوة إلى الله بتوحيده والسير على منهجه، وترك الشرك والوثنية، كل هذا يبين لنا مكان الدعوة في الإِسلام. ولماذا علق الله ﷾ الدعوة بالمسلمين دون غيرهم؟.

أما على من تقع مسؤولية عدم تبليغ الدعوة للأقوام الذين لم تبلغهم للآن في شتى بقاع المعمورة؟ لا شك أن المسؤولية تقع على كل مسلم، وهذه المسؤولية العظيمة نحن المسلمين مسؤولون عنها لأننا بحق فرطنا في كثير من مسائل ديننا ومنها الدعوة إلى الله، والإِسلام حُجب بأهله ويا للأسف، فلابد إذن أن نعيَ ونصحوَ وندعوَ بدعوة نبينا محمد بن

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 121 (SanadKitab #117360, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.