Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 125

  1. الباب الثالث حكم من لم تبلغهم الدعوة المحمدية
  2. الفصل الثالث الطرق المؤدية لإيصال الدعوة إلى جميع الناس

الكريم (١) قال تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم: ٣ - ٤].

ثم جاء عهد الخلفاء الراشدين وانقطع الوحي وانتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى وانقطع وجود شخص الرسول ﷺ بين الناس، وهي بحق شخصية متكاملة في الخَلْق والخُلُق كيف لا وقد كان تحت رعاية الباري ﷿ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

لكن عندما توفي الرسول ﷺ والتحق بالرفيق الأعلى بقي الكتاب والسنة موجودين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وما إن تمسك المسلمون بهما فقد سعدوا "تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنتي" (٢).

فعلينا نحن المسلمين أن نخطوا الخطوات تلو الخطوات ونخدم دعوتنا في هذا المضمار بعد توجيهه الوجهة الصحيحة.

تعريف الإِعلام:

فالإِعلام هو نشر الكلمة أو الخبر أو الفكرة أو الصورة على عامة الناس (٣) بإحدى الوسائل الآتية:

أولًا: الكتابة سواء كانت هذه الكتابة في كتاب أو صحيفة أو مجلة أو نشرة عامة.

ثانيًا: التلفاز.

ثالثًا: الإِذاعة.

ومن هنا تظهر أهمية الإِعلام في إيجاد الوعي عند جمهور الناس

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 125 (SanadKitab #117360, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.