Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 29

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول حاجة البشرية للرسل والغاية من إرسالهم

صلاح له في آخرته إلا باتباع الرسالة. فكذلك لا صلاح له في معاشه ودنياه إلا في اتباع الرسالة.

فإن الإِنسان مضطر إلى الشرع، فإنه بين حركتين حركة يجلب بها ما ينفعه وحركة يدفع بها ما يضرّه، والشرع هو النور الذي ينفعه وما يضره، والشرع نور الله في أرضه وعدله بين عباده وحصنه الذي مَن دخله كان آمنًا (١).

ويقول ابن القيم ﵀ (٢): "فحاجة الناس إلى الشريعة ضرورية فوق حاجتهم إلى كل شيء، ولا نسبة لحاجتهم إلى الطب ... وأما الشريعة فمبناها على تعريف مواضع رضا الله وسخطه، فإن حركات العباد الاختيارية مبناها على الوحي المحض، والحاجة إلى التنفس مثلًا والطعام والشراب موت البدن وتعطّل الروح عنه، وأما ما يقدَّر عند عدم الشريعة ففساد الروح والقلب جملة، وهلاك الأبد، وشتان بين هذا" (٣) وهلاك البدن بالموت.

فحاجة الناس إلى الرسالات أعظم من حاجتهم إلى الأكل والشرب والهواء, لأن ذلك يؤدي إلى إصلاح النفس البشرية، وذلك بفضل الرسالات السماوية التي رحم الله بها عباده، وأنزلها بواسطة رسله ﵈.

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 29 (SanadKitab #117360, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.