Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 33

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول حاجة البشرية للرسل والغاية من إرسالهم

مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ [سبأ: ٢٢] وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٢٩]. بل جعل الشرك في حقه أكبر الكبائر وأظلم الظلم. فقال جلّ شأنه: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].

هذه هي مهمة الرسل التي يقومون بالدعوة إليها، ثم بعد ذلك تبليغ الشريعة التي يوحي الله بها إليهم، لكي يبلَّغوها إلى أقوامهم، حتى يكونوا على بيِّنة مِن أمرِهم.

وعلى الرسل مهام أخرى كلّفهم الله بها من التربية والسلوك اللذين هما الطريق الوحيد الذي من خلاله يستطيع الرسل إنقاذ المجتمعات من جاهليتها، وهنا لابد من بذل الجهد الطويل المتواصل حتى يستطيع أن يلبس هذا المجتمع ثوبًا جديدًا تملؤه مقومات الشريعة الإِسلامية، بعد أن كان غارقًا في متاهات وضلالات.

والرسل عليهم الصلاة والسلام بهذا يكونون القدوة الحسنة لأقوامهم لأن الله ﷾ لا يرسل رسولًا إلى قومه إلا بعد اصطفاء واختيار، ويكون من عِلية القوم من حيث الحسب والنسب والشرف.

ونرى هذا الاختيار والاصطفاء موجودًا في جميع الرسل الذين أرسلهم الله ﷿، ونرى مصداق هذا في نبينا محمدٍ ﷺ. فكان يتصف بالخلق الحسن، حينما سئلت عائشة (١) ﵂ قالت: "كان خلقه القرآن" (٢). وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤].

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 33 (SanadKitab #117360, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.