Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 53

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثالث عموم رسالة نبينا محمد ﷺ -

وقال: "ليس منا من مات على عصبية وليس منا من دعا إلى عصبية" (١).

والرسالة المحمدية وفت بحاجة الإِنسانية جميعًا فيما يصون وحدتها ويرعى إنسانيتها ويحمي أفرادها، وكذلك النظم والتشريعات التي تجعل الإنسانية على حد سواء لا فرق بين أسود وأبيض ولا عربي وأعجمي (٢).

والرسالة الإِسلامية جاءت ميسِّرة لا معسِّرة، وبينت بأن هذا الدين يسر، وقد بين النبي ﷺ بقوله: "إن هذا الدين يسر ولن يشادَّ الدينَ أحد إلا غلبه" (٣) وللإِسلام مُثُلُه وميزاته التي لا حصر لها, ولو استطعنا أن نلم بها لاحتجنا إلى مجلدات حتى تفي بهذا الغرض، ولكن يكفي أن نقول إن الله ﷾ عندما جعله خاتم الأديان ونبينا محمدًا ﷺ خاتم الأنبياء إشارة لنا بأن هذا الدين وهذه الرسالة عامة شاملة لكل الإِنس والجن، ولكل زمان ومكان، لما فيها من العالمية والسمو والسعة ما ليس في غيرها من الشرائع السابقة، مما جعلها صالحة لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وصدق الله إذ يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].

...

**

*

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 53 (SanadKitab #117360, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.