Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 71

  1. الباب الثاني بيان المقصود بأهل الفترة
  2. الفصل الثاني " حكم مطالبتهم بأحكام الأنبياء السابقين"

رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٤٦].

وهذا القسم هو محل نزاع بين العلماء.

أقوال العلماء في حكم هذا القسم:

للعلماء في عاقبة هؤلاء ومصيرهم أقوال ثلاثة هي:

١ - من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجيًا.

٢ - من مات ولم تبلغه الدعوة فهو في النار.

٣ - من مات ولم تبلغه الدعوة فإنه يمتحن بنار في عرصات يوم القيامة.

والقول الأول: قال به الأشاعرة من أهل الكلام والأصول، وبعض الشافعية من الفقهاء (١).

واستدل هؤلاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجيًا وعاقبته الجنة بالأدلة الآتية:

١ - قوله تعالى: ﴿مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ﴾ [الإسراء: ١٥].

ووجه الدلالة أن الله ﷾ أخبر أنه لا يعذب أحدًا قبل بعثة الرسل، وأهل الفترة لم يبعث إليهم رسول، فدل على أنهم لا يعذَّبون وأنهم في الجنة.

٢ - قوله تعالى: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥].

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 71 (SanadKitab #117360, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.