Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 93

  1. الباب الثاني بيان المقصود بأهل الفترة
  2. الفصل الثالث الملحقون بأهل الفترة
  3. المبحث الأول أطفال المشركين

١٢ - واستدلوا بالعقل: فقالوا لو كان يصح تعذيب أطفال المشركين لكان تعذيبهم:

أ- إما مع تكليفهم بالإِيمان.

ب- أو بدون تكليف.

فالأول: محال لاستحالة تكليف من لا تمييز له ولا عقل.

وأما الثاني: فيمتنع أيضًا للنصوص التي ذكرنا من أن الله ﷾ لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه.

ثم لو كان تعذيب أطفال المشركين لعدم الإِيمان وهو المانع من العذاب لاشترك معهم أطفال المسلمين لاشتراكهم في عدم الإِيمان الفعلي علمًا وعملًا. ثم لو قيل بأن أطفال المسلمين تبع لآبائهم بخلاف أطفال المشركين قلنا إن الله لا يعذب أحدًا بذنب غيره قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤].

القول الثاني: أنهم في النار. قال به الأزارقة من الخوارج (١). واختاره القاضي أبو يعلى (٢) وذكر أنه منصوص عن الإِمام أحمد وهو غلط عليه، وهو قول لجماعة من المتكلمين وأهل التفسير (٣).

واستدلوا بما يأتي:

١ - قوله تعالى: حكاية عن نوح ﵇ ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 93 (SanadKitab #117360, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.