Lewati ke konten

Kitab: Ahlul Fatrah wa man fi Hukmihim · Pengarang: موفق أحمد شكري

Baca halaman 99

  1. الباب الثاني بيان المقصود بأهل الفترة
  2. الفصل الثالث الملحقون بأهل الفترة
  3. المبحث الأول أطفال المشركين

الفطرة، والفطرة هي معرفة الله والميل إلى الخير، وما دام أنه يولد على الفطرة فلا يُدرى ماذا سيعمل لو كبر، لذا يُتوقَّف فيه ويوكَل أمره إلى الله.

٢ - والحديث قالوا يا رسول الله: أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (١).

٣ - عن ابن عباس ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ في بعض مغازيه فسأله رجل قال: يا رسول الله، ما تقول في اللاهين؟ قال فسكت عنه رسول الله فلم يرد عليه بكلمة، فلما فرغ رسول الله من غزوة الطائف فإذا هو بغلام يبحث في الأرض، فأمر مناديه: أين السائل عن اللاهين؟ فأقبل الرجل إلى الرسول ﷺ، فنهى رسول الله عن قتل الأطفال ثم قال: الله أعلم بما كانوا عاملين" (٢).

ووجه الدلالة من هذين الحديثين أن قوله: "الله أعلم بما كانوا عاملين" يدل على التوقف في حكمهم.

وقد أجيب عن استدلالهم بما يأتي:

إن النبي ﷺ لم يتوقف في حكمهم، وإنما فوض علم ما كانوا عاملين لو عاشوا إلى الله ﷾, لأنه قد سبق في علم الله ﷾ إيمان المؤمن وكفر الكافر لو عاشوا، قال ابن القيم ﵀: (إن كلام النبي ﷺ: "الله أعلم بما كانوا عاملين" إنما خرج هذا الجواب منه من وجهين:

الأول: جواب لهم إذ سألوه عنهم ما حكمهم، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين، وهو في هذا الوجه يتضمن أن الله ﷾ يعلم من

Rujukan halaman ini: أهل الفترة ومن في حكمهم، ص 99 (SanadKitab #117360, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.