Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 285

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

وقيل: هي حرف جر، ولا يذكر معها إلا أحد معموليها: ﴿فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ .

- "لا جرم":

قيل: "لا" نافية أو زائدة، و"جرم" بمعنى حقًّا أو كسب.. وقيل: هي مركبة، ومعناها: لا بد أو حقًّا.. وموضع ما بعدها حسب ما يقدر من معانيها.

- "لكنَّ" بالتشديد:

للاستدراك.. ومعناه: إثبات لما بعدها حكمًا مناقضًا لما ثبت قبلها: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ .

وقيل: هي للاستدراك ورفع التوهم، وأصلها مخففة، وبعدها "إن"، فخذفت الهمزة لالتقاء الساكنين.

أما "لكنْ" المخففة فللاستدراك أيضًا.

وقد تُسبق بحرف العطف: ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ .

وقد تكون "و" العاطفة إن تلاها مفرد: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾ .

- "لعل":

أشهر معانيها: التوقع والتوكيد لذلك.

ومعنى التوقع: الترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ، ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ .

وترد للتعليل لاستبعاد الوقوع: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 285 (SanadKitab #11741, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.