Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 290

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

- "ليت":

معناها التمني.. ويشتم التوكيد معه: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ .

- "ليس":

لنفي مضمون الجملة في الحال، ونفي غيره بالقرينة: ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ ، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ .

هذا في المستقبل لوجود القرائن.

- "ما":

إما اسمية أو حرفية.

والاسمية موصولة بمعنى "الذي"، ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع.

وأكثر ما تستعمل في غير العقلاء، وفي العقلاء نحو: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ ، ويعود الضمير عليها مراعاة للفظها، فيفرد.. أو لمعناها في غير المفرد فيُجمع: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ .

أو استفهامية بمعني: أي شيء.. ويُسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته، وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم: ﴿مَا لَوْنُهَا﴾ ؟

ولا يُسأل بها عن أعيان أولي العقل في الراجح.

وقول فرعون: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ؟ جهل منه بذات الله؛ ولذا أُجيب بالصفات: ﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ .

وتُحذف ألفها إن سبقها جار: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ ؟

أو شرطية: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 290 (SanadKitab #11741, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.