- "ليت":
معناها التمني.. ويشتم التوكيد معه: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ .
- "ليس":
لنفي مضمون الجملة في الحال، ونفي غيره بالقرينة: ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ ، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ .
هذا في المستقبل لوجود القرائن.
- "ما":
إما اسمية أو حرفية.
والاسمية موصولة بمعنى "الذي"، ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع.
وأكثر ما تستعمل في غير العقلاء، وفي العقلاء نحو: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ ، ويعود الضمير عليها مراعاة للفظها، فيفرد.. أو لمعناها في غير المفرد فيُجمع: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ .
أو استفهامية بمعني: أي شيء.. ويُسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته، وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم: ﴿مَا لَوْنُهَا﴾ ؟
ولا يُسأل بها عن أعيان أولي العقل في الراجح.
وقول فرعون: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ؟ جهل منه بذات الله؛ ولذا أُجيب بالصفات: ﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ .
وتُحذف ألفها إن سبقها جار: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ ؟
أو شرطية: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾ .