Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 293

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

٣- "ماذا":

كلها استفهام.

وقيل: هي اسم جنس بمعنى "شيء".. أو اسم موصول بمعنى "الذي".

وقيل: "ما" زائدة، و"ذا" للإشارة.

وقيل: "ذا" زائدة، و"ما" للاستفهام.

﴿وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ .

- "متى":

ترد للشرط والاستفهام عن الزمان: ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾ ؟

- "مع":

تدل على مطلق المقارنة. والقرائن هي التي تحدد نوع المقارنة هل فيها مماسة أو لا؛ قال تعالى: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ .

وقد يشار بها مع المقارنة إلى مكان الاقتران؛ كقوله: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ .. وإلى زمانه؛ نحو: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا﴾ .

فالمقارنة كانت في السجن وهو مكان، وفي الغد وهو زمان. ومعية الله لعبده المقارنة من غير كيفية. والمقطوع به أنه لا مماسة بينهما.

فمقارنة النصر في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ ، ومقارنة التوفيق والجزاء في قوله: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ، وما تضاف إليه "مع" هو المعان.

- "مِن" بالكسر:

أشهر معانيها ابتداء الغاية؛ مكانية: ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ، أو زمانية: ﴿مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ﴾ ، أو مطلقة: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ .. ومعنى ابتداء الغاية أن هذه الأفعال قد بدأت من أول ما ولي منه.

وللتبعيض، وهي التي يسد مسدها "بعض" لإرادة الجزء لا الكل؛ قال تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ .

وللتبيين والتفصيل بعد الإجمال؛ كقوله: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 293 (SanadKitab #11741, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.