Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 298

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

ويشتم منها التعليل إن نصب الفعل بعدها.

ومنها "واو" الاستئناف: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ .. وواو الحال؛ وهي الداخلة على الجمل: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ .

- "ويكأن":

كلمة تندم وتعجب، والصواب أنها كلمة واحدة: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ .

- "ويل":

معناها التقبيح، وقد تقال للتحسر؛ نحو: ﴿قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾ .

- "الياء":

أصل أحرف النداء، فيُنادى بها البعيد، وقد تفيد توكيد ذلك ولا يُنادى "أيها" و"اسم الله" إلا بها، وقد يُنادى بها الاسم والحرف في الظاهر: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون﴾ ، ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ إذ التقدير: يا قوم اسجدوا.

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 298 (SanadKitab #11741, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.