Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 303

  1. الموضوع الرابع عشر: الإعراب وغير المشهور من اللغات

والتقدير عند هذا المخطئ: عليه الطواف، بالنصب على الإغراء، وضعف هذا أن الإغراء بضمير الغائب نادر، أما بضمير الخطاب كثير؛ نحو: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ .

ومن المستحسن أن تستوفي كل الوجوه المحتملة إن دعت إليها الحاجة؛ فتقول: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ .. يجوز في "الأعلى" أن يكون صفة منصوبًا، وأن يكون مجرورًا صفة لربك، والأول صفة لاسم.

وعلى المعرِب أن يراعي في كل تركيب ما يشاكله؛ فمثلًا: يقف على "لا ريب" من قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ﴾ ويبتدئ بقوله: ﴿فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ .

ويعتبر ذلك مبتدأ وخبرًا، والتركيب الآخر يأباه؛ كما في قوله من سورة السجدة: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .

ويترجح وجه على وجه إن أيد بقراءة؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ﴾ .. قدر بعضهم: ولكن ذا البر، وقدره آخر: ولكن البر بر مَن آمن.

ويؤيد الأول قراءة: "ولكن البار بر من آمن".

ويجوز أن تتعدد الاحتمالات مع تأييد كل احتمال، فيتغير المعرَب أي واحد منها؛ قال تعالى: ﴿فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوَىً، قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ .

يحتمل أن يراد بالموعد المصدر، ويؤيده: ﴿لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ﴾ .. ويحتمل أن يراد به اسم المكان، ويؤيده: ﴿مَكَانًا سُوَىً﴾ .. ويحتمل أن يراد به اسم الزمان، ويؤيده: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ .

ومما يجب على المعرِب مراعاته ملاحظة الرسم حتى لا يصل منفصلًا ولا يفصل متصلًا.

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 303 (SanadKitab #11741, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.