Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 343

  1. الموضوع السادس عشر: علاقة الكلمات بعضها ببعض واستعمالها

وكذا قوله: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ .

والتقدير: يوم الحساب بما نسوا.

والسر: الاعتناء بوقت العذاب.

وقوله: ﴿فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ .

التقدير: فقالوا جهرة: أرنا الله.

السر: التشنيع عليهم بأنهم طلبوا ذلك من غير استحياء ولا تستر.

ومن هذا الباب: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ المذموم من اتخذ هواه إلهه. أما من جعل مطلبه وميله في طاعة ربه، فليس بمذموم تقول: اتخذت المدرسة ملهى فتذم، واتخذت الملهى مدرسة فتمدح، والملهى في المثال يساوي الهوى في النص.. فتنبه لهذه الدقيقة.

ومن هذا الباب: ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا﴾ .. فالبشارة سبب الضحك، ومن هذا الباب قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ .. والأصل أن يقدم العلم؛ لكن لما كان المقام تشريع أحكام أو تبيين عقائد -يطلب الحكمة من ورائها- قدم الحكيم.

وقد يقدم اللفظ في موضع ويؤخره في موضع؛ نحو: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ .. وفي موضع آخر يقول: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ .. ونحو: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ﴾ .. وفي سورة الأنعام: ﴿مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى﴾ .

ومن الأمور المسلمة تقديم ما يُعتنَى به.. ولكل مقام مقال.

وبهذا ينتهي الموضوع السادس عشر.

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 343 (SanadKitab #11741, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.