Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 388

  1. الموضوع العشرين: أهم قواعد التفسير

وقيل: التمام لما حصل فيه نقص قبل التمام.. والكمال لا يشعر بذلك..

وقال العسكري: الكمال اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به، والتمام اسم للجزء الذي يتم به الموصوف؛ ولهذا يقال: القافية تمام البيت، ولا يقال: كماله، ويقولون: البيت بكماله أي: باجتماعه. اهـ.

ومن ذلك: أعطى وآتى.. فالإيتاء أقوى؛ إذ لا مطاوع له، فالفاعل فيه مستقل، بخلاف أعطى، فله مطاوع.. وكل فعل له مطاوع فالفاعل فيه يتوقف تأثيره على قبول المفعول للتأثير، تقول: خرطته فانخرط.. فلولا قبوله للانخراط لم ينخرط.. ولهذا يدل على أن الإعطاء لن يدوم على حالة واحدة، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ .. لأنه مورد في الموقف مرتحل عنه قريب إلى منازل العز في الجنة..

فعبر فيه بالإعطاء لأنه يترك عن قرب وينتقل إلى ما هو أعظم منه..

وكذا: ﴿يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ لما فيه من تكرير الإعطاء والزيادة إلى أن يرضى كل الرضا ﷺ.

وقال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ﴾ فمن يؤتيه الله قبل من غير توقف؛ إذن هذا الفعل لا مطاوع له؛ فالفاعل فيه مستقبل بالتأثير.

ومن ذلك: آتى وأتى.. فالأول لمن يقبل دائمًا.. والثاني قد لا يقبل، قال تعالى: ﴿وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ لمن يقبل.. وقال: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ وليس منهم قبول.

ومن ذلك: السنة في الشدة، والعام في الرخاء ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 388 (SanadKitab #11741, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.