Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 57

  1. الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه

٢- ومن ذلك لفظ "النفس" في قوله عيسى: ﴿وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ ..

وأولوها بأنها جاءت على باب المشاكلة في تسمية الشيء باسم ما حاوره أو صحبه أو قابله، والآية: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ .

والمراد به الغيب؛ لأنه مستتر كالنفس؛ كأن المسيح قال: ولا أعلم ما في غيبك؛ أي: ما غاب عني واستأثرت بعلمه.

ويرشحه ﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ .

وقد يراد بالنفس العقوبة أو الذات، والمقام هو الذي يقرب المعنى القريب في التأويل؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ .

وقال السهيلي: النفس عبارة عن حقيقة الوجود دون معنى زائد؛ ومن ثم صلحت للتعبير بها عن الله سبحانه.

٣- ومن ذلك لفظ "الوجه" في قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ .. أُوِّلَ بالذات.

وقد يؤول الوجه بالجهة؛ كما في قوله: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ أي: الجهة التي أمر بالتوجه لها.

وقد يؤول بما يتجه إليه إخلاص النية؛ كما في قوله: ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ .

٤- العين كما في قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ .

فالعين حقيقة في البصر، مجاز في الإدراك.

وقيل: هى حقيقة في الإدراك، مجاز في تسمية العضو بها.

وأيًّا ما كانت العين في البصر أو الإدراك حقيقة أو مجاز، فما المراد بنسبتها إلى الله؟

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 57 (SanadKitab #11741, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.