Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 98

  1. الموضوع السادس: القراءات وما يتصل بها من الإسناد والوقف والتجويد

وأصح القراءات سندًا قراءة: نافع, وعاصم.. وأفصح القراءات: أبو عمرو، والكسائي.

وأما قراءة الثلاثة بعد الأئمة السبعة، فمتواترة أيضًا معلومة من الدين بالضرورة. والثلاثة هم: يعقوب، وأبو جعفر، وخلف.

ومن المعلوم أن تعدد القراءة في الآية الواحدة ينبني عليه اختلاف النظر في الحكم الفقهي. فمن يرى نقض الوضوء بلمس المرأة لاحتمال ذلك قوله: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ فإنه يمكنه أن يرجح هذا القول بالقراءة بدون ألف بعد اللام.

ولاختلاف القراءات وتنوعها فوائد:

أ- التسهيل على الأمة.

ب- إظهار فضل هذه الأمة، وقد أنزل الله إليها الكتاب على أكثر من وجه.

جـ- إفساح المجال للاجتهاد واستنباط الأحكام والمعاني.

د- إظهار سر الله في كتابه وصيانته له عن التبديل والاختلاف، مع كونه على هذه الأوجه الكثيرة.

هـ- المبالغة في إعجازه بإيجازه؛ إذ تنوع القراءات بمنزلة الآيات، ولو جعلت دلالة كل لفظ آية على حدة لم يخفَ ما في ذلك من التطويل.

و جعل بعض القراءات بيانًا لما أُجمل في القراءة الأخرى.

وأما الوقف والابتداء، فإنه وثيق الصلة بكيفية الأداء. عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: "لقد عشنا برهة من دهرنا، وإن أحدنا ليُؤْتَى الإيمان قبل القرآن،

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 98 (SanadKitab #11741, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.