Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Tauhidil Asma' was Shifat · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 35

  1. الفصل الأول: تعريف توحيد الأسماء والصفات وعلاقته بباقي أنواع التوحيد
  2. المبحث الأول: تعريف توحيد الأسماء والصفات

أولاً: الإيمان بثبوت ذلك الاسم لله ﷿.

ثانيًا: الإيمان بما دل عليه الاسم من المعنى أي "الصفة".

ثالثاً: الإيمان بما يتعلق به من الآثار والحكم والمقتضى.

مثال ذلك: "السميع".

اسم من أسماء الله الحسنى، فلابد من الإيمان به من:

ا- إثبات اسم "السميع" باعتباره اسمًا من أسماء الله الحسنى.

٢- إثبات "السمع" صفة له.

٣- إثبات الحكم "أي الفعل" وهو أن الله يسمع السر والنجوى.

وإثبات المقتضى والأثر: وهو وجوب خشية الله ومراقبته وخوفه والحياء

منه ﷿.

قال ابن القيم ﵀: "كل اسم من أسمائه ﷿ له تعبد مختص به علمًا ومعرفةً وحالاً:

علمًا ومعرفة: أي إن من علم أن الله مسمى بهذا الاسم وعرف ما يتضمنه من الصفة ثم اعتقد ذلك فهذه عبادة.

وحالاً: أي إن لكل اسم من أسماء الله مدلولاً خاصًّا وتأثيرًا معينًا في القلب والسلوك، فإذا أدرك القلب معنى الاسم وما يتضمنه واستشعر ذلك، تجاوب مع هذه المعاني، وانعكست هذه المعرفة على تفكيره وسلوكه"١.

وكذلك الشأن في صفات الله ﷿، فلابد من الإيمان بمعانيها وأحكامها، فهذه عقيدة أهل السنة، بخلاف عقيدة المعطلة الذين نفوا ما دلت عليه تلك الصفات من المعاني، وتلاعبوا بتلك المعاني فحرفوها وبدلوها.

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، ص 35 (SanadKitab #11743, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.