Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 1, halaman 120

  1. المجلد الأول
  2. التحرير
  3. محمد عمر التونسي

لي في بلدكم, لعلكم تعرفونه, فقال: من هو؟ قلت: السيد عمر التونسي, من أهل العلم, فقال: "على الخبير به سقطت" وهو صاحبي, وأنا أعرف الناس به, وأرى بك شبهًا به, فكن ابنه, فقلت: أنا هو, على تغيير حالي وتبليل بالي, فقال: يا بُنيّ, ما يقعدك عن اللحاق بأبيك لترى عنده ما يهنيك؟ فقلت: قلة ذات يدي، فقال: إن أباك من أعظم الناس عند السلطان وأكرمهم عليه, وإن أردت التوجه إليه, فأنا على مؤنتك ومركوبك وراحلتك حتى تصل إليه١".

والتونسي أديبٌ, أقبل على التزود من الشعر والأدب العربيّ في صباه, وكانت همته مصروفةً إلى تحصيل العلوم, وجمع المنثور والمنظوم, إلّا أن أدبه في مرتبة وسطى, لا يبلغ درجة الإجادة, ولا يهبط إلى مستوى الغثاثة.

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 1، ص 120 (SanadKitab #11748, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.