Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 1, halaman 150

  1. المجلد الأول
  2. لمحة تاريخية عن الطباعة والصحافة بمصر
  3. الأزهر والصحافة

العربية مما أضاف إليه أبلغ المآثر.

إنشاء قسم أدبيّ بالوقائع:

فقد كان له بوصفه رئيسًا لتحريرها أن يكتب فيها ما يَعِنُّ له, أو ما يرد إليه من الفصول الأدبية، ورغبةً منه في النهوض بالآداب, وتخليصها من الجمود, وتهذيب الكتابة, وتقشيع ما غشيها من الضعف والتكلف, وما رسفت فيه من الأغلال, أنشأ في الوقائع قسمًا يضم ما تجود به قريحته, وقريحة أعوانه من الكتّاب, مِنْ كل ما له صلة بالإصلاح، وبثّ بروح النهوض بأقلام بارعة, ولغة مهذبة, وأسلوب فصيح, فاختار طائفةً من المحررين الذين تستميل أقلامهم الناس, وأودع الوقائع أحكامًا غربية يعجب بها الناظر فيها, خصوصًا إذا كان من أبناء الشعوب المتمدينة, أو من المقلدين للمتدين١.

اختار الإمام لمعاونته في التحرير طائفةً من الأدباء المطبوعين الذين عرفوا بالثورة على الجمود, والفرار من قيود الكتابة وسجعها وزخرفها, فضم إليه سعد زغلول, والشيخ: عبد الكريم سلمان, والشيخ: سيد وفا, وإبراهيم الهلباوي, وقاسم أمين, وإبراهيم اللقاني, وغيرهم.

وقد كانت الكتابة في الوقائع قبل أن يرعاها الإمام, ويعاونه أصحابه النابهون الأزهريون, ركيكةً ضعيفةً يبدو عليها العجز عن الإبانة, ويحاول كتابها أن يفصحوا عن إبانتهم, ويبينوا غرضهم, فيحول العيّ بينهم وبين الإفصاح, حتى لكأنك أمام رجل مقعود اللسان, فلما بدأ الأستاذ الإمام وأصحابه يجرون قلمهم بها, بدل عليها نطقًا, وضعفها قوةً, وقيدها انطلاقًا, وتعقيدها وضوحًا وسهولةً.

لم يكن الإمام في المقالات التي كتبها في الوقائع في عهدها الجديد يتكلف

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 1، ص 150 (SanadKitab #11748, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.