Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 3, halaman 157

  1. المجلد الثالث
  2. الشعر في العصر الحديث
  3. شعراء الأزهر
  4. السيد على درويش المصري

حيا العقيق من الوسمي صوب حيا ... وجاد مغناه غاديه ورائحه

فكم فؤاد أبى فيه منطرح ... وعاشق سفحت فيه سوافحه

فما من ريب في أن في هذه الأبيات غير قليل من الرصانة، وجمال الشعر وقوة التصوير، ولم يتهيأ ذلك الشاعر إلا بتخلصه شيئا من الأغلال التي كان يرسف فيها من التعسف، وكريه الصناعة.

ومن أبياته الرقاق ما قاله في الهرمين:

أنظر إلى الهرمين واعلم أنني ... فيما أراه منهما مبهوت

رسخا على صدر الزمان وقلبه ... لم ينهضا حتى الزمان يموت

ديوان شعره:

وقد جمع تلميذه "مصطفى سلامة النجاري" شعره ونثره في كتاب سماه "الإشعار بحميد الأشعار"، وطبعه على مطبعة الحجر سنة ١٢٨٤هـ، ورتب الديوان على ثلاثة أبواب -الأول: في الصناعات مرتبة على السنين، والثاني: في غير المصنع مرتبا على حروف الهجاء، والثالث: في الثنر والأدوار، وقد نظم الدرويش جملة متون، وأراجيز منها متن التنوير ومنظومتان في العروض والقوافي افتتح الأولى بقوله:

إلهي لك الحمد فصل مسلما ... على المصطفى والآل والصحب تفضيلا

واستهل الثانية بقوله:

لك الحمد فاللهم صل مسلما ... لطه وآل فضلهم مد أبحرا

وبعد ففي نظم عروضا قوافيا ... على هو الدرويش وازن أسطرا

وهو نظم ضعيف منحل السبك كما ترى:

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 3، ص 157 (SanadKitab #11748, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.