Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 3, halaman 177

  1. المجلد الثالث
  2. الشعر في العصر الحديث
  3. شعراء الأزهر
  4. السيد على أبو النصر المنفلوطي

وهو شعر سهل رصين تتمثل فيه روح الشاعر المؤمن الذي يلتمس عند رسول الله ﷺ أن يكون له حرزا منيعا، وشفيعا يغفر به كل ذنب، وإن كان في نفسي شيء من اللفظ الأخير "الفظيع".

وقال يعاتب بعض أصحابه:

لعمرك ما البواتر كالعصي ... ولا الطرف المذلل كالعصي١

ولا فلق الصباح إذا تبدى ... لذي بصر يقابل بالعشي

أراك رفعت أدنى الناس قدرًا ... وآثرت الدنى على علي

شققت عصا الوفاق وبعت غبنا ... صواب الرأي بالخطأ الجلي

وبدلت الأعزة من قريش ... وأبناء الأماجد بالبذي٢

ستعرف ما جهلت إذا التقينا ... وبان لك الجبان من الكمي٣

ولعل هذه الأبيات من أحسن شعره وأبلغه، وأحفلها بالتشبيهات المحكمة، وفيها جناس مقبول بين حرف الجر "على"، و"على" تورية لطيفة في لفظ "على" الذي يحتمل أن يكون وصفا مقابلا "للدنى"، وأن يكون مشيرا إلى اسم الشاعر "السيد علي" ومن رثائه قوله:

أمطري أعيني الدوامي دواما ... إن غيث الكرام يأتي ركاما٤

واستمدي من حبة القلب دمعا ... فلعل الدموع تروي أواما٥

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 3، ص 177 (SanadKitab #11748, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.