Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. المجلد الأول
  2. كلمة عامة في فضل الأزهر
  3. اعتماد محمد علي في إنشاء المدارس على الأزهر

وكان قد أنشئ بها قسمٌ لدراسة العلوم الفقهية, يتكون من أربعين تلميذًا يتلقون الدرس في الفقه على المذاهب الأربعة, حتى إذا أتموا دراستهم عينوا قضاةً بالأقاليم، وكان يقوم بالتدرييس لهم الشيخان اللذان ذكرهما الوفائيّ، وكان مدير المدرسة الذي يشرف على شئون التعليم فيها المرحوم "رفاعه رافع" وقد تولى تدريس الفلسفة والترجمة بها بعد عودته من البعث.

ويقول "عبد الرحمن الرافعي":

"كانت مدرسة الألسن عبارةً عن كليِّةٍ تدرس فيها آداب اللغة العربية واللغات الأجنبية، وخاصّةً الفرنسية والتركية والفارسية، ثم الإيطالية, والإنجليزية, وعلوم التاريخ, والجغرافيا, والشريعة الإسلامية, والشرائع الأجنبية, فهي أشبه ما تكون بكلية الآداب والحقوق, فلا غرو أن كانت أكبر معهد لنشر الثقافة في مصر١.

تقدير محمد علي أبناء الأزهر:

ومن طريف ما يذكر أن "محمد علي" لمس نبوغ الأزهريين وجدهم وتبريزهم وتفوقهم على غيرهم في المدارس التي كانوا يتعلمون بها, فأصدر أمره بتخصيص ماهيةٍ شهريةٍ قدرها: أربعون قرشًا للذين صار إلحاقهم من مجاوري الجامع الأزهر بمدرسة المهندسخانة, بالنسبة لمعلوماتهم ومهارتهم, فمثل هؤلاء لا يقاسون بغيرهم من التلامذة المخصص لهم ١٥ قرشا شهريًّا٢.

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 1، ص 62 (SanadKitab #11748, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.