هـ - الحديث الذي ورد فيه التصريح بأنه آخر الأنبياء وأن مسجده آخر المساجد وأن أمته آخر الأمم:
عن أبي هريرة ﵁ قال: "صلاة في مسجد رسول الله ﷺ أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، فإن رسول الله ﷺ آخر الأنبياء وإن مسجده آخر المساجد … ".
قال عبد الله بن إبراهيم قارظ (¬١) أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد" (¬٢).
و - دلالة بعض أسمائه ﷺ على كونه خاتم الأنبياء:
عن جبير بن مطعم ﵁ أن النبي ﷺ قال: "أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى لي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي" (¬٣).
والأحاديث في مسألة ختم النبوة كثيرة لا يتسع المقام هنا لإيرادها جميعها، وقد جمع هذه الأحاديث صاحب كتاب "عقيدة ختم النبوة" فمن أراد الزيادة فليرجع إليه (¬٤).
* * *