Lewati ke konten

Kitab: Hatstshul Ittiba' 'ala Tajridil Ittiba' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 141

  1. الفصل الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ
  2. المبحث السادس: وجوب الإيمان بعصمته ﷺ
  3. المطلب الثاني: الجوانب التي عصم فيها النبي ﷺ
  4. ب - العصمة من الكفر والشرك

دليل الإجماع:

نقل غير واحد من العلماء إجماع الأمة واتفاقها على عصمته ﷺ في تبليغ ما أوحي إليه من ربه ﷿.

قال القاضي عياض: "وأجمعت الأمة في ما كان طريقه البلاغ أنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء منها بخلاف ما هو به، لا قصدا ولا عمدا ولا سهوا ولا غلطا" (¬١).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن الأنبياء صلوات الله عليهم معصومون فيما يخبرون به عن الله سبحانه، وفي تبليغ رسالاته باتفاق الأمة ولهذا وجب الإيمان بكل ما أوتوه ..... والعصمة فيما يبلغونه عن الله ثابتة فلا يستقر في ذلك خطأ باتفاق المسلمين" (¬٢).

ب - العصمة من الكفر والشرك:

الحديث عن عصمته ﷺ في هذا الجانب ذو شقين هما:

الأول: عصمته قبل مبعثه ﷺ.

الثاني: عصمته بعد مبعثه ﷺ.

أما الشق الأول: وهو عصمته من الشرك والكفر قبل بعثته ونزول الوحي إليه:

فقد دلت النصوص الثابتة على أن النبي ﷺ معصوم منذ نشأته من الكفر والشرك فلم يعهد عنه ﷺ أنه سجد لصنم أو استلمه أو إلى غير ذلك من أمور الشرك التي كان يفعلها قومه. فقد فطره الله على معرفته والاتجاه إليه وحده وهذا هو المعلوم من سيرته. فمن النصوص التي يستدل بها على هذا الأمر ما يلي:

-

Rujukan halaman ini: حث الأتباع على تجريد الاتباع، ص 141 (SanadKitab #1175, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.