Lewati ke konten

Kitab: Hatstshul Ittiba' 'ala Tajridil Ittiba' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 211

  1. الفصل الثاني وجوب طاعة النبي ﷺ ولزوم سنته والمحافظة عليها
  2. المبحث الأول: الأدلة على وجوب طاعته ﷺ.
  3. المطلب الثالث دليل الإجماع على وجوب طاعته
  4. أ - الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
  5. علي بن أبي طالب ﵁

ولا نفقة. قالت: فقال رسول الله ﷺ: "نعم". قالت: فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة (أو في المسجد) ناداني رسول الله ﷺ، أو أمر لي فنوديت له، فقال: "كيف قلت؟ "، قالت: فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي، قال: "امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله". قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرًا، قالت: فلما كان عثمان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته وقضى به" (¬١).

والشاهد من هذا الحديث أن عثمان لما أشكل عليه حكم اعتداد المرأة في بيتها بعد وفاة زوجها، أرسل إلى الفريعة بنت مالك يسألها فأخبرته أن النبي ﷺ أمرها بعد وفاة زوجها أن تمكث في بيته حتى يبلغ الكتاب أجله. فقضى عثمان ﵁ بسنة المصطفى ﷺ.

- علي بن أبي طالب ﵁ -:

لما بلغه أن عثمان ﵁ ينهى عن متعة الحج، أهلَّ علي ﵁ بالعمرة والحج جميعًا وقال: "ما كنت لأدع سنة النبي ﷺ لقول أحد" (¬٢). وعنه ﵁ أنه قال: "ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة محمد ﷺ ما استطعت" (¬٣).

Rujukan halaman ini: حث الأتباع على تجريد الاتباع، ص 211 (SanadKitab #1175, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.