Lewati ke konten

Kitab: Hatstshul Ittiba' 'ala Tajridil Ittiba' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 29

  1. الفصل الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ
  2. المبحث الأول: تعريف الإيمان وبيان معنى شهادة أن محمدا رسول الله
  3. المطلب الأول: تعريف الإيمان عموما
  4. ب - المعنى الشرعي للإيمان

تتضمن تصديق خبره والانقياد لأمره. "وأشهد أن محمدًا رسول الله" تضمنت تصديق الرسول فيما جاء به من عند الله.

فبمجموع هاتين الشهادتين يتم الإقرار.

فلما كان التصديق لا بد منه في كلا الشهادتين - وهو الذي يتلقى الرسالة بالقبول - ظن من ظن أنه أصل لجميع الإيمان وغفل عن أن الأصل الآخر لا بد منه وهو الانقياد، وإلا فقد يصدق الرسول، ظاهرا وباطنا ثم يمتنع من الانقياد للأمر، إذ غايته في تصديق الرسول أن يكون بمنزلة من سمع الرسالة من الله سبحانه كإبليس" (¬١).

ثالثًا: ما استدل به أهل اللغة على أن معنى الإيمان في قوله تعالى ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ [يوسف] هو التصديق غير مسلم.

إذ يرى علماء السلف أن تفسيرها بـ "أقررت" أقرب من تفسيرها بـ "صدقت" وذلك لأن لفظ "آمن" متى عُدّي باللام يكون بمعنى "أقر" وليس بمعنى "صدق"، إذ لا يكون بمعنى صدق إلا إذا عُدّي بالباء أو بنفسه.

ب - المعنى الشرعي للإيمان:

تنوعت عبارات السلف في تعريف الإيمان:

أ - فتارة يقولون: الإيمان قول وعمل.

٢ - وتارة يقولون: هو قول وعمل ونية.

٣ - وتارة يقولون: هو قول وعمل ونية واتباع سُنَّة (¬٢).

Rujukan halaman ini: حث الأتباع على تجريد الاتباع، ص 29 (SanadKitab #1175, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.