السلف ردا عليهم: بل قول وعمل (¬١).
وأما من عرَّفه بقوله: هو قول وعمل ونية، فمقصوده بزيادة لفظ "ونية": أن القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان.
وأما العمل فقد لا يفهم منه النية، فزاد ذلك (¬٢).
وأما من عرَّفه بأنه قول وعمل ونية واتباع سنة، فقد زاد لفظة: "واتباع سنة" لأن ذلك كله لا يكون محبوبا لله إلا باتباع السنة (¬٣).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد سئل سهل بن عبد الله التستري (¬٤) عن الإيمان ما هو؟، فقال: قول وعمل ونية واتباع سنة".