Lewati ke konten

Kitab: Hatstshul Ittiba' 'ala Tajridil Ittiba' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 263

  1. الفصل الثاني وجوب طاعة النبي ﷺ ولزوم سنته والمحافظة عليها
  2. المبحث الثالث التحذير من معصية الرسول ﷺ وحكم من خالفه
  3. المطلب الثاني الأدلة من السنة على التحذير من معصية الرسول ﷺ وحكم من خالفه

جعل الهوى وشهوات النفس دينًا يدين به، فإذا جاءه أمر الشارع أخذ منه ما وافق هواه ورأيه وأعرض عما عداه، وكم من فئة وطائفة في زماننا الحاضر ينطبق عليها قول النبي ﷺ هذا، والذي ينبغي على كل أحد أن يعلمه هو أنه بمقدار اتباع المرء لسنة المصطفى ﷺ، يكون فلاحه ونجاته، فالأقوال والأعمال يتوقف قبولها أو ردها على حسب موافقتها لما جاء به النبي ﷺ، فما وافق سنة النبي ﷺ قبل، وما خالفها فهو مردود على قائله وفاعله كائنًا من كان، وفي ذلك يقول: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".

وإن المعرض عن سنة المصطفى ﷺ والمخالف لها معرض للعقوبة في الدنيا والآخرة، وذلك بحسب ما يقع منه من إعراض.

فعن سلمة بن الأكوع (¬١) ﵁ أن رجلًا أكل عند رسول الله ﷺ بشماله، فقال: "كل بيمينك"، قال: لا استطيع، قال: "لا استطعت، ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه" (¬٢)، فهذه عقوبة دنيوية لهذا الشخص الذي عصى أمر النبي ﷺ.

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: "قرأ النبي ﷺ "النجم" فسجد، فما بقي أحد إلا سجد، إلا رجل رأيته أخذ كفًا من حصى فرفعه فسجد عليه وقال: هذا يكفيني، فلقد رأيته بعد قتل كافرًا بالله" (¬٣)، وهذا الرجل

Rujukan halaman ini: حث الأتباع على تجريد الاتباع، ص 263 (SanadKitab #1175, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.