Lewati ke konten

Kitab: Hatstshul Ittiba' 'ala Tajridil Ittiba' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 90

  1. الفصل الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ
  2. المبحث الثالث: وجوب الإيمان بعموم رسالته ﷺ
  3. المطلب الأول: الأدلة من القرآن على عموم رسالته
  4. أ - الآيات التي ورد فيها لفظ "الناس" منها

للناس (¬١) جميعًا. قال صاحب اللسان: "الناس قد يكون من الإنس ومن الجن" (¬٢).

فلفظ الناس يطلق على الجن والإنس كما في قوله تعالى: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ فسمى الله الجن في هذا الموضع ناسا كما سماهم في موضع آخر رجالا، فقال: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ فجعل الجن رجالا وكذلك جعل منهم ناسا (¬٣). وهناك رأي آخر يقول إن لفظ الناس دخل فيه الجن تغليبا (¬٤).

والذي أراه أن الآيات تفسر بالمعنى الشامل للإنس والجن إذ لا مخصص للعموم هنا.

وكنموذج لتفسير ما أوردته من آيات في هذا الشأن أذكر ما قاله بعض علماء التفسير في بيان قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾، قال أبو جعفر الطبري (¬٥) في تفسيرها: "قل يا محمد للناس كلهم ﴿إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ لا إلى بعضكم دون بعض، كما كان من قبلي من الرسل مرسلًا إلى

Rujukan halaman ini: حث الأتباع على تجريد الاتباع، ص 90 (SanadKitab #1175, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.