Lewati ke konten

Kitab: Wahyul Qalam · Pengarang: مصطفى صادق الرافعي

Baca Juz 3, halaman 136

  1. المجلد الثالث
  2. انتصار الحب

انتصار الحب *:

كل ما يكتب عن حبيبين لا يفهم منه بعض ما يفهم من رؤية وجه أحدهما ينظر إلى وجه الآخر.

وما تعرفه العين من العين لا تعرفه بألفاظ، ولكن بأسرار..

والغليل المتسعر في دم العاشق كجنون المجنون: يختص برأسه وحده.

وضمة المحب لحبيبه إحساس لا يستعار من صدر آخر، كما لا يستعار المولود لبطن لم يحمله.

وكلمة القبلة التي معناها وضع الفم، لن ينتقل إليها ما تذوقه الشفتان!

ويوم الحب يوم ممدود، لا ينتهي في الزمن إلا إذا بدأ يوم السلو في الزمن..

فهل يستطيع الخلق أن يصنعوا حدًّا يفصل بين وقتين لينتهي أحدهما..؟

وهبهم صنعوا السلوان من مادة النصيحة والمنفعة، ومن ألف برهان وبرهان، فكيف لهم بالمستحيل، وكيف لهم بوضع السلوان في القلب العاشق؟

وإذا سالت النفس من رقة الحب، فبأي مادة تصنع فيها صلابة الحجر..؟

وما هو الحب إلا إظهار الجسم الجميل حاملًا للجسم الآخر كل أسراره، يفهمها وحده فيه وحده؟

وما هو الحب إلا تعلق النفس بالنفس التي لا يملؤها غيرها بالإحساس؟

وما هو الحب إلا إشراق النور الذي فيه قوة الحياة، كنور الشمس من الشمس وحدها؟

Rujukan halaman ini: وحي القلم، ج 3، ص 136 (SanadKitab #11755, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.