Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 141

  1. القسم الأول تأريخ بيهق
  2. باب في بناء سبزوار، والوقائع العظيمة التي حدثت هناك

وإلى يومنا هذا، يسمي الناس عديم الحياء الذي يريدون انتقاصه وتوبيخه ساسيا، ويسمون الشحاذين «الساسيين» و «الساسانيين» «١» .

* فليغّيب في الثرى وليذهب إلى الجحيم ... ذلك الفتى الذي لا يعبأ بأبيه

ومن ساسان «٢» هذا انحدر ملوك العجم، وكان الملوك الآخرون يقرعونهم ويسمونهم أولاد ساسان الراعي، وليس عجيبا أن مسخت دولة بني ساسان بهذا الإدبار، ومسخت رقوم محاسنها، وأصبح بدرها هلالا، ونهارها ليلا.

وكان الأكاسرة ظالمين- إلا نوشروان- فلم يكن أحد من الناس يمتلك الجرأة ليطبخ طعاما طيبا لذيذا، أو أن يخيط ثوبا جميلا، أو أن يعلم ولده العلم والأدب، أو أن تكون له دابة ثمينة، حتى إن النبي الذي عاش في عهدهم ﵇ قال: إلهي، لم آتيت الأكاسرة [٤٣] ما آتيتهم؟ فأوحى الله تعالى إليه: «لأنهم عمروا بلادي، حتى عاش فيها عبادي» «٣» . وكانوا مولعين بعمارة العالم.

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 141 (SanadKitab #11758, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.