Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 145

  1. القسم الأول تأريخ بيهق
  2. باب في بناء سبزوار، والوقائع العظيمة التي حدثت هناك

حوصر مجموعة من الأطفال مع معلمهم في أحد المساجد، فهدّوا سقف المسجد على رؤوسهم، حتى لم يبق في القصبة من الذكور أحد إلا الذي كان هاربا أو غائبا عنها.

وذكروا أن من قتل في أيام حمزة بن آذرك في سبزوار قد تجاوز الثلاثين ألفا من الرجال والأطفال.

ماذا أؤمل بعد آل محرّق ... تركوا منازلهم وبعد إياد

أهل الخورنق والسدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد

أرض تخيّرها لطيب مقيلها ... كعب بن مامة وابن أم دؤاد

ولقد غنوا فيها بأنعم عيشة ... في ظل ملك ثابت الأوتاد

فإذا النعيم وكل ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفاد «١»

****

احترق العالم تحت أقدامهم ... من بساتين وصحارى وجبال وسهول

وتحول لعاب السيوف الهندية نارا ... وأصبح العيش مرّا على الناس

اضمحل الناس بعد صخبهم ... ذابوا كالرصاص في النار الملتهبة

لم يشمل الأمان أحدا منهم ... ولم ينج أحد منهم من القتل

وعندما غادر القصبة، لم يكن هناك فيها- لمدة شهر- ولا رجل واحد؛ حيث بدأ بعد ذلك بعض الضعفاء الذين كانوا قد آثروا السفر، بالعودة إليها، ولكن «بقية

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 145 (SanadKitab #11758, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.